نشر
فرع الدولة الأسلامية ولاية سيناء فيديو توثيقى جديد لعملياتة فى محافظة شمال
سيناء فى اخر 4-5 اشهر فقط
شكل
الفيديو مفاجأة لمناصرى الجيش المصرى على طول الخط و لبعض المعلقين و المتابعين من
خارج المحافظة من المعتمدين فى استنتاجاتهم على ارقام الجيش و الدولة المصرية فقط
..,
معظم
اهل المحافظة يستخفون تماما بأرقام و بأحصاءات الجيش و يعتبرونها مجرد عبث لا يؤخذ
جديا فالشواهد و الأثار و الأصوات اليومية و الأغلاقات المعتادة تغنيهم ..,
-
تم توثيق حوالى اكتر من 150 عملية تفجير مدرعات و كاسحات
الغام و دبابات و غيرها بعبوات ناسفة !
-
توثيق عمليتين او اكثر لتفجير دبابات بصاروخ تاو الأمريكى الموجه حراريا القادم من
المعارضة السورية بأموال خليجية .., *1
-
تم توثيق عشرات عمليات القنص على اكمنة و ارتكازات الجيش
-
تم توثيق قتل نقيب و مجند بعد خطفهم من عملية كمين الصفا
و نفى الجيش و بياناتة مرارا و تكرارا بوجود اى مخطوف !
-
توثيق خطف دبابة و مدرعات للجيش و التباهى بهم وسط شوارع
و طرق الشيخ زويد (زفة بلدى) و لم يعرف مصيرهم حتى الآن ! *2
-
توثيق ظهور سيارات الدفع الرباعى بمدافع 23 مللى المضاد
ايضا للطائرات
-
دخول صراعات و رصد طائرات و تهديدها و انسحابها
-
لأول مرة ضرب عربات النقل الثقيل المخصصة لنقل عتاد و
مؤن المعسكرات الأمنية و تهديد خطوط الأمداد
من الملاحظات عامة على العمليات فى سيناء هو الفشل التام او السيطرة او الحد من خطورة عمليات سواء من
قيادات الجيش او الشرطة لن اقول الجنود و الظباط المتواجدون فى سيناء فالملاحظة
المتكررة فى اى كمين هو صغر سنهم بالنسبة لما يواجهونة من عمليات اغلبهم حرفيا لا
يتعدى 25 سنة و ارقام و اعمار الشهداء تؤيد ذلك بينما اللواءات و الرتب يديرون
العمليات من خارج المحافظة ., على فكرة رواتب الجنود – العساكر لا يتعدى 400 جنية
بينما يتقاضى لواءات التكييف مكافاءات و حوافز مكافحة ارهاب لكل منهم تتعدى
الملايين .
من دواعى الفشل هو تكرار الأنفجارات فى نفس المكان تقريبا ، هل يعقل 4
تفجيرات فى خلال اسبوع فقط فى مسافة 100 متر فقط طولى فى شارع هو محور المحافظة تقريبا
و فى منطقة المساعيد الحيوية المليئة بالكمائن الثابتة و المتحركة !
جمود الفكر و عقم المحاولات العبثية من التسطيح على اعلى المدرعات و
المصفحات *3 الى عدم جدوى الكمائن
المتحركة و الثابتة التى يعرف اطفال العريش جيدا الألتفاف حولها *4 يحدث
بالفعل , و تفاديها !
ارتفاع التكلفة المادية للجيش فى سيناء الى ارقام فلكية
جراء خسائر فى المعدات و السلاح و
الأرواح و المنشئات المتضررة و تكاليف التشغيل بأشكالها و اعادة اعمار
الأماكن المتضررة
زيادة
عدد و نوعية سلاح الأرهابيين بشكل مفرط يشكل علامة استفهام حول احكام السيطرة على
تدفق السلاح و المقاتلين من الأنفاق و الحدود عامة
ملاحظة
هبوط معنويات الجيش و الشرطة بشكل كبير و
هى من ملاحظاتى الشخصية من التعامل مع بعضهم بشكل شخصى
زيادة
عدد المقاتلين يلفت النظر الى دراسة الأمر سريعا هل هو ناتج عن زيادة الغضب و
ارتفاع الحاضنة الشعبية الى درجة تمرد مسلح ام ناتج عن البطالة و التطرف عموما و
عدم وجود اى خطط او خطوات حقيقية للتنمية فى شمال سيناء كلها حيث تبقى كل الأخبار
عن مليارات الأستثمارات مجرد فنكوش جديد يسخر منة كل اهالى المحافظة عندما يسمعوة
متداول على الفضائيات و الجرائد فالكل يعلم هنا بحقيقة تدهور الوضع المعيشى اليومى
و اغلاقات الطرق و قلة الدخل لوجود الحظر منذ اكثر من عامين و غيرها من تدهور
الخدمات العامة بشكل رهيب من كهرباء و ماء و بنزين و غاز الخ ..,
فى
النهاية نعلم ان الوضع صعب جدا على اى قوة نظامية او جيش فى مواجهة عنف متطرف
مجنون لا يخضع لأى محاذير او معايير اخلاقية حيث يقوم بالقتل و الذبح على الهوية
او بزعم التعاون مع القوات النظامية او الديانة حيث تم اغتيال رجال دين اقباط
اخرهم الأب فلوباتير و من قبلة الأب مينا عبود و غيرهم عشرات الأقباط فقط لكونهم
اقباط
و تم
ذبح العديد من المسلمين من اهل البلد بحجة التعاون مع الجيش و الشرطة او امدادهم
بسلع و مواد لوجيستية كما يقوم بتعليق لوحات بالمطلوبين كل فترة على ابواب بعض
المساجد للترهيب
يجب
على الجيش المصرى ايضا التحلى ببعض الشفافية و اعلان ارقام التكلفة البشرية و
المادية بشكل شفاف و صحيح
و
استعادة ميزة المصداقية التى فقدها و لو بشكل بسيط على حساب كبرياءة لكن ستعوضها
الأخلاقية و المهنية و التعاطف الواسع ايضا التى بدأ يفقدها ..,
نعلم
ان العبوات الناسفة و استراتيجية الأرهاب المجنون المتبعة الأن هى من اخرجت امريكا
من العراق مع الألاف من النعوش حيث لم تسطع المواجهة و دفع التكلفة من الأرواح و
المعدات و خصوصا فى الفلوجة
لكن
يتبقى للجيش المصرى ان يواجة الأخفاق الداخلى و الفشل الذريع فى مسك الأرض حتى
الأن فى القرى المتمردة ان يغير الأستراتيجية تماما و يقوم بأقالة و محاسبة الفشلة
فى صفوفة و مراجعة الخطط الأمنية و تغييرها تماما حيث اثبتت فشلا ذريعا
و
بالطبع محاسبة الخونة فى صفوف الشرطة حيث تم القاء القبض على العديد منهم متعاونون
مع الارهابيين ! *5
لافت
اىضا ظهور وجة شاب فى جماعة الاخوان سابقا بين صفوف المقاتلين و هو *6 عبد الرحمن
الغرابلى حيث تسعى الولاية الى استقطاب شباب الاخوان الغاضبين مع التاكيد على
كفرهم و ضلال فكر الجماعة و مهاجمتها بشدة
ايام
قادمة ساخنة فى حرارة رمال صحراء سيناء و يجب على الجيش المصرى الانتباة و عدم
التراخى فأى هفوة او عملية كبرى قد تشهد بعدها مدينة كبرى كالشيخ زويد او رفح خروج نهائيا عن السيطرة و
فرط سبحة مدن سيناء بعدها و هو نفس سيناريو العراق و ليبيا و سوريا و ان كان
الأنهيار هناك لظروف اخرى اكثر صعوبة ..,
فى النهاية تبقى تحية واجبة لرجال و افراد و - ليس لقادة - الجيش و الشرطة العاملين تحت خط النار الشجعان و قد ظهروا بمنظر مشرف فى انقاذ زملاءهم تحت ضرب نار و اشتباكات عنيفة و فى ظروف زجوا بها فى منتهى الصعوبة ..,
*1
(ظهر فى سيناء تزامنا مع اعلان السعودية و قطر عن بدء تزويد المسلحين فى سوريا بة
)
*2 فى
اعتقادى الشخصى تم قصفهم من الجيش او تفجيرهم من قبل المسلحين بعد التصوير و الشو
الأعلامى .
*3
التسطيح هو جلوس المجندين على سطح المدرعة او ناقلة الجند تحسبا لاى انفجار اذا
كان بالخارج فسوف يقذف بعيدا دون اى ارتطامات بنسبة نجاة اعلى اذا كان بالداخل
فنسب النجاة محدودة جدا
*4
سائق تاكسى طفل لا يتعدى 15 سنة اخذنى فى طريق التفافية سريعة بكل بساطة و براءة و
سهولة حول كمين امنى لعدم وجود رخصة قيادة
معة و للمسخرة ان نفس الكمين استوقفنى و استجوبنى طويلا فى اليوم السابق حتى بعد
ان عاين بطاقتى و عرف انى قبطى !
*5 تم فى اعقاب قيام التنظيم المسلح بأغتيال 2 امناء شرطة فى المساعيد و فى العبور
بأعتقال حوالى 6-8 امناء شرطة متعاونون مع الجماعات بعد تتبع مكالماتهم
كما
على الأرجح ابطال عمل سيارة كشف المفرقعات من الداخل قبل تفجيرها قبل احد العمليات
من قبل احد المتعاونون مع الجماعات
ظهور صور تم تسريبها لجلوس افراد مطلوبين امنيا جالسين بكل اريحية على المقاهى و غيرها بصحبة ظباط و افراد مخابرات !
*6
عبد الرحمن الغرابلى طالب الأعلام الأزهرى كان قيادة شابة فى جماعة الأخوان قبل ان
ينضم الى ولاية سيناء و يظهر فى اخر اصدار تشجيعا لشباب الأخوان