لم نعد نعرف بالتحديد ما الوضع الحقيقى على الأرض لتلك المحافظة الحدودية المجاورة لقطاع غزة ،
و ذلك لنقص المعلومات الحقيقة المدعومة بأرقام و اوضاع الأرض ., فمابين تهويل تصريحات ارقام الجيش و ارقامة الغريبة الغير مدعومة بأى ادلة حقيقية يمكن تقبلها و مابين دعائيات و بكائيات الجماعات المسلحة هناك ضاعت الحقيقة و لم يعد يعرف احد على وجة التحديد حقيقة الوضع على الأرض و لمن السيطرة الحقيقية هناك .,
لكن ببعض المتابعة للأخبار الصادرة من هناك بشهود من مناطق الحدث و تجميع المعلومات يمكننا ان نتصور صورة ليست كاملة عن الوضع الحقيقى هناك ., يمكننا ان نجزم ان الجيش يواجة فى مناطق و قرى رفح و الشيخ زويد متاعب جمة فى فرض سيطرتة على كامل انحاءهم فلا يمكن لة التجول بحرية خارج قواعدة و معسكراتة
حتى انة يجد صعوبة فى اقامة كمائن جديدة بالقرب من القرى المضطربة كالمقاطعة و المهدية و الكثير غيرها .,
حتى ان الشواهد تؤكد انة فشل على مدار 4-5 ايام من اقامة كمين فى كرم القواديس المشهورة و ذلك على الرغم من قطع الأتصالات المعتاد فى تلك الأيام لمنع تفجير العبوات الناسفة الا انة واجة مقاومة مسلحة و اشتباكات اضطرتة للأنسحاب اكثر من مرة تاركا بعض الذخائر و الأسلحة التى نهبها المسلحون بعد تصويرها لعمل الدعاية اللازمة ., كذلك يجد مقاومة مسلحة و عبوات ناسفة عند محاولتة الدخول لتلك القرى التى يستطيع التجول فيها و كذلك يجد صعوبات احيانا فى الأمدادات اللوجيستية
لمعسكراتة الحصينة الموجودة فى رفح و الشيخ زويد حيث تعترضها كمائن المسلحين و عبواتهم الناسفة التى تطور يوما بعد يوم و تكبد الجيش و الشرطة خسائر فادحة يوميا مادية و فى ارواح الجنود .,
تزداد ايضا سطوة المسلحين شيئا فشيئا مجددا فى رفح و الشيخ زويد فيحدث هناك شيئا ما مثل ادارة التوحش و الفراغ الناشىء عن عدم قدرةالأمن و الجيش من فرض السيطرة و التجول فى تلك المدن بحرية فبدأ ظهور المسلحين بكثافة و استمر الأكمنة المسلحة لأصطياد افراد الجيش و الشرطة
كما حذرت الجماعت الأهالى بعدم التعاون فى اى مجال مع الجيش و الشرطة سواء بأمداد معسكراتهم بالماء و الغذاء و المشتريات او بالمعلومات و التخابر و قامت بخطف العديد و تصوير اعترافاتهم التى غالبا ماتكون اما تحت تهديد بالتعذيب حتى الموت او (موضوع مقالى القادم ) غيرها و من ثم ذبحهم لتهديد و بث الرعب فى الأهالى و تحذيرهم و منعهم من التعاون كما ايضا قام المسلحون بتوزيع منشورات على الأهالى تحذرهم من التدخين و المخدرات و ذلك على غرار سلوك الدولة الأسلامية فى الموصل و الرقة و سرت و بالفعل قبضت على بعض المخالفين فى كمائنها و من تجد سجائر و اثارها فى سيارتهم و تقوم بجلدهم امام العوام فى تحد واضح لسلطة الدولة و قانونها -حدث فى رفح تحديدا-
كما قامت بخطف بعض المواطنين و حجزهم لمدد 4-5 ايام فيما يسمى دار الولاية و التحقيق معهم و الأفراج عنهم بعد ذلك او معاقبتهم !
اذا بدات بالفعل ما يسمى أدارة التوحش فى تلك المناطق و على الناحية الأخرى يعلن الجيش كل يوم عن قصف على اماكن مجهولة و اعداد قتلى و حرق سيارات و دراجات نارية و خلافة و لكن كلها تثير اسئلة اكثر ماتجيب و تساهم بشدة فى خلق حالة بلبلة بسبب تلك الوقائع المبهمة و تؤدى الى نظر المراقبين بجدية اكثر الى
تصريحات و ارقام الأرهابيين و تصويرهم و الأخذ بها فى تلك الحرب الأعلامية .,
فعلى سبيل المثال هذة بعض الأسئلة المشروعة التى توجة للجيش و التى لابد من الأجابة عليها حتى يعرف الجميع حقيقة الوضع على الأرض
- ما معنى ان تقصف بالطائرات بيتا فى منطقة سكنية مأهولة تعتبر امنة نوعا ما قرية السبيل غرب العريش و تقع فى المدخل للمدينة اى بعيدا جدا حتى عن رفح و الشيخ زويد المضطربة ؟!
حتى انة يجد صعوبة فى اقامة كمائن جديدة بالقرب من القرى المضطربة كالمقاطعة و المهدية و الكثير غيرها .,
حتى ان الشواهد تؤكد انة فشل على مدار 4-5 ايام من اقامة كمين فى كرم القواديس المشهورة و ذلك على الرغم من قطع الأتصالات المعتاد فى تلك الأيام لمنع تفجير العبوات الناسفة الا انة واجة مقاومة مسلحة و اشتباكات اضطرتة للأنسحاب اكثر من مرة تاركا بعض الذخائر و الأسلحة التى نهبها المسلحون بعد تصويرها لعمل الدعاية اللازمة ., كذلك يجد مقاومة مسلحة و عبوات ناسفة عند محاولتة الدخول لتلك القرى التى يستطيع التجول فيها و كذلك يجد صعوبات احيانا فى الأمدادات اللوجيستية
لمعسكراتة الحصينة الموجودة فى رفح و الشيخ زويد حيث تعترضها كمائن المسلحين و عبواتهم الناسفة التى تطور يوما بعد يوم و تكبد الجيش و الشرطة خسائر فادحة يوميا مادية و فى ارواح الجنود .,
تزداد ايضا سطوة المسلحين شيئا فشيئا مجددا فى رفح و الشيخ زويد فيحدث هناك شيئا ما مثل ادارة التوحش و الفراغ الناشىء عن عدم قدرةالأمن و الجيش من فرض السيطرة و التجول فى تلك المدن بحرية فبدأ ظهور المسلحين بكثافة و استمر الأكمنة المسلحة لأصطياد افراد الجيش و الشرطة
كما حذرت الجماعت الأهالى بعدم التعاون فى اى مجال مع الجيش و الشرطة سواء بأمداد معسكراتهم بالماء و الغذاء و المشتريات او بالمعلومات و التخابر و قامت بخطف العديد و تصوير اعترافاتهم التى غالبا ماتكون اما تحت تهديد بالتعذيب حتى الموت او (موضوع مقالى القادم ) غيرها و من ثم ذبحهم لتهديد و بث الرعب فى الأهالى و تحذيرهم و منعهم من التعاون كما ايضا قام المسلحون بتوزيع منشورات على الأهالى تحذرهم من التدخين و المخدرات و ذلك على غرار سلوك الدولة الأسلامية فى الموصل و الرقة و سرت و بالفعل قبضت على بعض المخالفين فى كمائنها و من تجد سجائر و اثارها فى سيارتهم و تقوم بجلدهم امام العوام فى تحد واضح لسلطة الدولة و قانونها -حدث فى رفح تحديدا-
كما قامت بخطف بعض المواطنين و حجزهم لمدد 4-5 ايام فيما يسمى دار الولاية و التحقيق معهم و الأفراج عنهم بعد ذلك او معاقبتهم !
اذا بدات بالفعل ما يسمى أدارة التوحش فى تلك المناطق و على الناحية الأخرى يعلن الجيش كل يوم عن قصف على اماكن مجهولة و اعداد قتلى و حرق سيارات و دراجات نارية و خلافة و لكن كلها تثير اسئلة اكثر ماتجيب و تساهم بشدة فى خلق حالة بلبلة بسبب تلك الوقائع المبهمة و تؤدى الى نظر المراقبين بجدية اكثر الى
تصريحات و ارقام الأرهابيين و تصويرهم و الأخذ بها فى تلك الحرب الأعلامية .,
فعلى سبيل المثال هذة بعض الأسئلة المشروعة التى توجة للجيش و التى لابد من الأجابة عليها حتى يعرف الجميع حقيقة الوضع على الأرض
- ما معنى ان تقصف بالطائرات بيتا فى منطقة سكنية مأهولة تعتبر امنة نوعا ما قرية السبيل غرب العريش و تقع فى المدخل للمدينة اى بعيدا جدا حتى عن رفح و الشيخ زويد المضطربة ؟!
هل لا تستطيع القوة الأمنية الوصول هناك بالسرعة المطلوبة و حصار المنطقة و اغلاقها و القبض على من بالمنزل ؟! لن نتكلم على ما يقولة الأهالى و تقولة الفيديوهات المسربة من هناك لحجم الخراب و الدمار الناجم عن ما يقولونة القصف العشوائى و لكنة ملفت فعلا و بشع ان صح .
- لماذا لا تخرج علينا بأرقام و بيانات واضحة للقتلى من الأرهابيين و لو بأساميهم و محل اقامتهم مثلا او اى معلومات اخرى بدلا من التضمين بأعداد فقط و احيانا غير مصحوبة بصور ما تدعم تلك الأرقام ؟!
اعلم علم اليقين بمقتل الكثير من الأبرياء من قبل السلطات فى عمليات امنية او عمليت تصفية احترازية كما وثقت العديد من حالات الأحتجاز لأبرياء و ثبت براءتهم بعد حبس احتياطى لأكثر من عامين (احدهم قبطى!)
- لماذا لا تخرج بتصريحات عن تلك الصور و الفيديوهات التى تتحدث عن سيطرة المسلحين لبعض الأماكن و فرض الحدود و احكامهم و سيطرتهم على الأهالى فيها .
على الجانب الأخر هناك مبالغة شديدة فى ارقام و نتائج عمليت المسلحين من قبل مراكز اعلامهم و المواقع المتعاطفة من الأخوان -رصد- و غيرها
و مواقع التواصل و لابد من التحلى ببعض البصيرة لمعرفة الحقيقة على الأرض
- لماذا لا تخرج علينا بأرقام و بيانات واضحة للقتلى من الأرهابيين و لو بأساميهم و محل اقامتهم مثلا او اى معلومات اخرى بدلا من التضمين بأعداد فقط و احيانا غير مصحوبة بصور ما تدعم تلك الأرقام ؟!
اعلم علم اليقين بمقتل الكثير من الأبرياء من قبل السلطات فى عمليات امنية او عمليت تصفية احترازية كما وثقت العديد من حالات الأحتجاز لأبرياء و ثبت براءتهم بعد حبس احتياطى لأكثر من عامين (احدهم قبطى!)
- لماذا لا تخرج بتصريحات عن تلك الصور و الفيديوهات التى تتحدث عن سيطرة المسلحين لبعض الأماكن و فرض الحدود و احكامهم و سيطرتهم على الأهالى فيها .
على الجانب الأخر هناك مبالغة شديدة فى ارقام و نتائج عمليت المسلحين من قبل مراكز اعلامهم و المواقع المتعاطفة من الأخوان -رصد- و غيرها
و مواقع التواصل و لابد من التحلى ببعض البصيرة لمعرفة الحقيقة على الأرض
واقع الأمر هو ترنح الوضع صعودا و هبوطا منذ بدء العمليات فيهدأ اوقات و تسيطر الحكومة و و وقت اخر تجد اليد العليا للمسلحين و ذلك لعدة اسباب منها مثلا .,
-ارتفاع حالة الغضب بين المواطنين لتجاوزات السلطات الفاضحة من تعطيل اعمال و مصالح المواطنين فى الكمائن الممتدة و الكبارى المغلقة دائما و المعديات و التفتيش (الطريق للقاهرة اصبح 10-11 ساعة بعد ان كان 3-5 ساعات ) و انقطاع الشبكات و الأتصالات اليومى المتكرر و انهيار و سوء الخدمات و الطرق المغلقة و تجاوزات و تجريف اراضى و مزروعات و قطع اشجار بحجة منع استهداف الأرهابين لمدرعات الجيش و الشرطة
القبض العشوائى على المواطنين و الأهانة و التعذيب الممنهج فى المعتقلات مما يثير حالة من الغضب لطبيعة الروح البدوية و صلات القربى بين العائلات
-ارسال مجندين لم يتدربوا التدريب الكافى اللهم الا 40 يوم فى مركز التدريب فقط و حداثة السن
(لاحظ سن شهداء الجيش) 20-25 سنة على الأرجح و طبعا يؤدى لأرتفاع الكلفة البشرية
عدم احكام الحصار على الحدود على الرغم من الشريط العازل
عدم قطع طرق الأمداد و الدعم اللوجيستى لتلك البؤر حيث لايزال تدفق السلاح اليهم بل و يزداد تطورا ( صواريخ التاو )
على الرغم من حصار غزة لا يزال يتدفق منها المقاتلين و الأموال
اهم سبب هو الفساد الداخلى فى المنظومة الأمنية
يوجد الكثير من المتربحين من الأنفاق الممتدة و كان فى السابق معروفون بدرجة اكبر و موضوع تسعيرة جبرية لهم
صحيح الوضع تغير الا ان لا يزال هناك بعض الأنفاق المحمية التى يتربح منها هؤلاء
العديد من حالات التسريب لمعلومات عن افراد امن و عناوين و معلومات سرية و معلومات شخصية وجدت فى البؤر الأرهابية مسربة من دفاتر الأمن و على الأرجح بفعل افراد امن .,
القبض على امين شرطة و ظابط على كمين الميدان مدخل العريش و معهم ارهابى مطلوب القبض علية فى احداث تفجير فندق اوبروى ايجوث و استهداف القضاة فى الأنتخابات الأخيرة و المفارقة هو ان من تعرف علية بدوى موجود فى الكمين بالصدفة !
و غيرها من حالات عديدة للقبض على افراد امن بتهمة التعاون مع الجماعات مقابل الأموال
حالات قتل لظباط شرطة -حادثة المساعيد- لم يتموا اصلا اجراءات الأنضمام للعمل و قبل دخولهم اى من اقسام الشرطة اى ان التسريب برقم السيارة جاء من الداخل
تهديد الأرهاب للأهالى اما بقتل المتعاون بطرق بشعة تظهر السيطرة المطلقة و ايصال رسالة بعدم قدرة الجيش على حماية اصدقاءة و ان الكلمة العليا لهم مما يروع الأهالى و رفض التعاون مع الجيش بل و اخذ موقف سلبى .
فى النهاية الصورة الكاملة تقول ان الوضع لازال خطير و حرج و لم يسيطر اى طرف على الوضع و اعتقد ان الفترة القادمة حاسمة و مهم جدا الأنتباة للاوضاع فهى محاولة من الأرهاب لادارة التوحش على غرار بدايات ما حدث فى البلاد المنكوبة سوريا و ليبيا و العراق .
-ارتفاع حالة الغضب بين المواطنين لتجاوزات السلطات الفاضحة من تعطيل اعمال و مصالح المواطنين فى الكمائن الممتدة و الكبارى المغلقة دائما و المعديات و التفتيش (الطريق للقاهرة اصبح 10-11 ساعة بعد ان كان 3-5 ساعات ) و انقطاع الشبكات و الأتصالات اليومى المتكرر و انهيار و سوء الخدمات و الطرق المغلقة و تجاوزات و تجريف اراضى و مزروعات و قطع اشجار بحجة منع استهداف الأرهابين لمدرعات الجيش و الشرطة
القبض العشوائى على المواطنين و الأهانة و التعذيب الممنهج فى المعتقلات مما يثير حالة من الغضب لطبيعة الروح البدوية و صلات القربى بين العائلات
-ارسال مجندين لم يتدربوا التدريب الكافى اللهم الا 40 يوم فى مركز التدريب فقط و حداثة السن
(لاحظ سن شهداء الجيش) 20-25 سنة على الأرجح و طبعا يؤدى لأرتفاع الكلفة البشرية
عدم احكام الحصار على الحدود على الرغم من الشريط العازل
عدم قطع طرق الأمداد و الدعم اللوجيستى لتلك البؤر حيث لايزال تدفق السلاح اليهم بل و يزداد تطورا ( صواريخ التاو )
على الرغم من حصار غزة لا يزال يتدفق منها المقاتلين و الأموال
اهم سبب هو الفساد الداخلى فى المنظومة الأمنية
يوجد الكثير من المتربحين من الأنفاق الممتدة و كان فى السابق معروفون بدرجة اكبر و موضوع تسعيرة جبرية لهم
صحيح الوضع تغير الا ان لا يزال هناك بعض الأنفاق المحمية التى يتربح منها هؤلاء
العديد من حالات التسريب لمعلومات عن افراد امن و عناوين و معلومات سرية و معلومات شخصية وجدت فى البؤر الأرهابية مسربة من دفاتر الأمن و على الأرجح بفعل افراد امن .,
القبض على امين شرطة و ظابط على كمين الميدان مدخل العريش و معهم ارهابى مطلوب القبض علية فى احداث تفجير فندق اوبروى ايجوث و استهداف القضاة فى الأنتخابات الأخيرة و المفارقة هو ان من تعرف علية بدوى موجود فى الكمين بالصدفة !
و غيرها من حالات عديدة للقبض على افراد امن بتهمة التعاون مع الجماعات مقابل الأموال
حالات قتل لظباط شرطة -حادثة المساعيد- لم يتموا اصلا اجراءات الأنضمام للعمل و قبل دخولهم اى من اقسام الشرطة اى ان التسريب برقم السيارة جاء من الداخل
تهديد الأرهاب للأهالى اما بقتل المتعاون بطرق بشعة تظهر السيطرة المطلقة و ايصال رسالة بعدم قدرة الجيش على حماية اصدقاءة و ان الكلمة العليا لهم مما يروع الأهالى و رفض التعاون مع الجيش بل و اخذ موقف سلبى .
فى النهاية الصورة الكاملة تقول ان الوضع لازال خطير و حرج و لم يسيطر اى طرف على الوضع و اعتقد ان الفترة القادمة حاسمة و مهم جدا الأنتباة للاوضاع فهى محاولة من الأرهاب لادارة التوحش على غرار بدايات ما حدث فى البلاد المنكوبة سوريا و ليبيا و العراق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق